هو انا ممكن اتحكم في مواعيد الدورة الشهرية؟

في أوقات كتير بنبقى محتاجين نأجل معاد الدورة الشهرية… سواء علشان سفر، مناسبة مهمة، أو لسبب ديني زي الصيام والعمرة. وساعتها بنسأل نفسنا: “هو أنا ينفع أتحكم الدورة هتنزلي امتي؟ و هل في اي اضرار من ده؟

الاجابة ان اه ممكن نأخر الدورة عن ميعادها ، لكن لازم يتم بحذر وتحت إشراف طبي و نكون عارفين ان أي محاولة لتغيير موعد الدورة بدون استشارة طبيب ممكن تسبب اضطراب في الهرمونات وتأثر على انتظام الدورة بعدين و عملية التبويض أو مشاكل صحية أخرى.

يعني تغيير مواعيد الدورة استثناءً ومش قاعدة.

مهم نعرف إن في بعض الحالات الطبية فعلاً بيتستخدم فيها الوسائل الهرمونية لتأخير الدورة أو حتى منعها تمامًا، زي مثلاً في حالة متلازمة الرحم المهاجرة (الاندومتريوزيس)، علشان يقللوا من الأعراض والألم اللي بتيجي مع كل دورة. فمش دايمًا الهدف من تأخير الدورة بيكون علشان مناسبة أو سفر، أحيانًا بيكون جزء من خطة علاجية.

في طرق مختلفة ممكن الدكتور يرشّحها حسب حالتك، زي حبوب منع الحمل المركبة أو حبوب تأخير الدورة اللي فيها هرمون البروجستيرون بس. المهم تكوني عارفة إن الموضوع محتاج تخطيط مسبق، يعني ماينفعش تستني لآخر لحظة! لازم تروحي لدكتور قبل معاد الدورة المتوقع بشهر على الأقل، علشان يحدد النوع المناسب ليكي، والجرعة، والتوقيت اللي تبدأي فيه.و مهم تكوني عارفه ان الحبوب دي ما بتشتغلش بشكل عشوائي، لازم تتاخد بانتظام، بجرعة معينة وفي وقت معين، علشان يكون ليها تأثير فعّال وآمن.

لو الدورة مش عاملك مشكلة صحية كبيرة، الأفضل تسيبي جسمك يشتغل بطبيعته. كمان لو عندك تاريخ مع مشاكل في الهرمونات، أو أمراض زي الضغط أو مشاكل في تجلط الدم، يبقى الأفضل تبتعدي عن فكرة تأخير الدورة من الأساس.

قبل ما تاخدي القرار، اسألي نفسك:

  • هل فعلاً محتاجة أأخّر الدورة ولا ممكن اتعامل معاها بشكل طبيعي؟
  • إيه رأي الدكتور؟
  • هل جسمي مستعد يتقبل التغيير ده ولا لأ؟